ابن أبي حاتم الرازي

358

كتاب العلل

أَحدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ؛ إِلاَّ كَتَبَ ( 1 ) لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ ( 2 ) حَسَنَةٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ . 2043 - وسُئِلَ ( 3 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حَبِيبُ بنُ حَبِيب ( 4 )

--> ( 1 ) المثبت من ( ت ) و ( ك ) ، ومثله في " الحلية " ، وفي بقية النسخ : « كُتبت » ، وفي " الكامل " و " تاريخ دمشق " : « كتب الله له » . والمثبت يُضبط على وجهين : أحدهما : البناء للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر يعود على « الله » عزَّ وجلَّ ؛ ولم يذكر لفظ الجلالة هنا للعلم به ولدلالة السياق عليه ، وتقدُّمه في كلمة التوحيد ، ويشهد لهذا رواية الحديث في " الكامل " و " تاريخ دمشق " ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 400 ) . والثاني : البناء لما لم يُسمَّ فاعله ، ونائب الفاعل هو الجار والمجرور « لَهُ » ، وقوله : « ألفَيْ » منصوب على المفعولية ؛ وهذا جائز على مذهب الكوفيين والأخفش وابن مالك وأبي عبيد . انظر التعليق على المسألة رقم ( 252 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « ألف ألف » ، والمثبت من بقية النسخ ، ومثله في " الكامل " و " تاريخ دمشق " ، وفي " الحلية " : « ألفَيْ » . ( 3 ) نقل هذا النص السيوطي في " تدريب الراوي " ( 1 / 240 ) ، وطاهر الجزائري في " توجيه النظر " ( 1 / 518 ) . ( 4 ) قوله : « ابن حبيب » سقط من ( ك ) . ورواية حبيب هذا أخرجها ابن أبي شيبة في " مسنده " ؛ كما في " المطالب العالية " ( 307 ) ، وإبراهيم الحربي في " إكرام الضيف " ( 50 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 12 / 36 = = رقم 12692 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 2 / 415 ) ، وأبو الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " ( 3 / 304 - 305 ) ، وأبو سعيد النقاش في " فوائد العراقيين " ( 23 ) . قال ابن عدي بعد أن ذكره وحديثًا آخر : « وهذان الحديثان الذي [ كذا ] ذكرتهما لا يرويهما عن أبي إسحاق غيره ، وهما أنكر ما رأيت له من الرواية » .